شيشة ومخدرات وأشياء أخرى في مقاهي مدينة صفرو

الموضوع في 'أخبار و مستجدات التربية والتعليم' بواسطة الشافعي 2014, بتاريخ ‏16 أكتوبر 2008.

مشاركة هذه الصفحة

  1. الشافعي 2014

    الشافعي 2014 مدون نشيط


    [​IMG]

    تفاحشت بشكل كبير مظاهر تعاطي الشيشة والمخدرات ولعب القمار في بعض مقاهي مدينة صفرو و التي تعد من الأكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا على الاطلاق وتحت أنظار أمن صفرو والسلطات المحلية.
    لأن الفراغ القاتل لدى فئة عريضة من الشباب هو الدافع وراء انتشار الظاهرة بل لأنها هي أشبه بالبقرة الحلوب، لذى الكثيرين، لحصد المزيد من الأموال وبشتى الطرق. حيث بدأت تتلمس طريقها الى مقاهي الحي بشكل محتشم في أحياء سكنية كحي بنصفار والمدينة القديمة التي تعرف استقطابا قويا لأصحاب تعاطي المخدرات ولعب القمار، كما هو الحال لمقهى أخرى بطريق فاس حيث تستقطب الفتياتا القاصرات مع التعاطي لهذه الافة من المخدرات، وهذه الظاهرة شكلت للعديد من الأسر الكثير من الحرج في أحيائها بسسب ارتياد تلاميذ المؤسسات التعليمية، لهذه النوعية من المقاهي بشكل تثير العديد من الأسئلة الحارقة ولعل من أبرزها الانفلات الأمني بالمدينة لمحاربة هذه الافة التي تكاثرت بشكل مهول، فحين لا تتواجد أية رغبة حقيقية للأمن لمحاربة واغلاق كل أوكار الفساد والمخدرات والكحول وغيرها.فمهما حاول أرباب المقاهي لاخفاء الظاهرة عن العيون فان الرائحة تفضحهم، تسبقهم الى الكشف عن هذا العالم الذي اختار له أصحابه الأبواب الخلفية والأمكنة السفلى من مشاريعهم التي تمتص دماء الشباب والقاصرين منهم، بحثا عن عالم غير العالم.
    عالم حيث يجدالشباب نفسه حبيس اليأس، الكابة، الاحباط والفراغ وقلة الفضاءات الشبابية، التي من شأنها أن تمتص الطاقات المهدورة بين الدروب والأزقة ومقاهي المخدرات والشيشة والفساد التي وجدت مرتعا خصبا للانتشار بشكل لافت للنظر.
    السؤال المطروح ؟ماهو دور العمل الجمعوي والمبادرات الجمعوية، ان لم تكن فاعلة في المشهد المجتمعي؟
    فهل ستظل الجمعيات صامتة صمت القبورأمام استفحال هذه الظاهرة؟ أم أنها تبحث الا عن الدعم ولا شيئ غير الدعم، و تناست دورها التأطيري والتوعوي في المجتمع؟


    المصدر : هبة بريس