1. لماذا حين نرى سلبية في أحد نُخبر كل من حوله ولا نخبره هو بها؟ نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا ! أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق : "إن أرضيناك فتحدث عنا، وإن لم نرضك فتحدث إلينا" فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة !! (من تراب - على تراب - إلى تراب) ثم ( حساب - فثواب أو عقاب ). فعش حياتك لله، تكن أسعد الخلق
    من الواقع... نقرأ.. نرسل.. نشاهد ونسمع.. فهل من مطبق... "ولو أنهم فعلوا ما يُوعظونَ به لكانَ خيرًا لهم" في وسائل التواصل تكثر المواعظ، وفي واقعنا يغيب العمل!
    الذى يحبك حقاً هو من رأى فيك 99 عيباً .. و خصله واحده جميله فأحب الخصله و ترك العيوب .
    لا تجعل اسلوبك بالكلام محبطاً للآخرين، حتى لو كان كلامك واقعياً؛ فغيرك يحتاج الأمل، فإما أن تساعده أو تصمت.

ابيات شعر ابكت الرسول عن بر الوالدين

الموضوع في 'أخبار و مستجدات التربية والتعليم' بواسطة Shafi3i, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2008.

مشاركة هذه الصفحة

  1. Shafi3i

    Shafi3i مدون نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2007
    رقم العضوية:
    7
    بسم الله الرحمن الرحيم




    يروي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم


    وهو يشكو إليه عقوق ولده فقال: يا رسول الله كان ضعيفا وكنت قويا،


    وكان فقيرا وكنت غنيا،
    فقدمت له كل ما يقدم الأب الحاني للابن المحتاج,
    ولما أصبحت ضعيفا وهو قوي وكان غنيا وأنا محتاج, بخل علي بماله،


    وقصر عني بمعروفه،


    ثم التفت إلى ابنه منشدا:







    غذوتك مولــودا وعلتك يافعا تعـل بما ادني إليــك وتنهــــل​





    إذا ليلة نابتك بالشكوى لم أبت لشكواك إلا ساهــرا أتملمـل​






    كأني أنا المطـروق دونـك بالذي طرقــت به وعيني تهمـــل​



    فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدي ما كنت منك اؤمـل

    جعلت جزائي منك جبها وغلظـة كأنك أنت المنعـم المتفضل​

    فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجـار المجاور يفعـل ​

    فاوليتني حق الجــوار ولم تك علي بمـال دون مالك تبخــل​









    فبكي رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال: ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكي, ​



    ثم قال للولد: أنت ومالك لأبيك.​






    إخواني وأخواتي أوصيكم بتقوى الله والبر بوالديكم..​



    ومن كان منكم يريد السعادة والهناء والغني فليبر بوالديه..​


    اللهم صلي علي محمد وعلى آل محمد..​